فريق العراق الوطني يشارك في كأس العالم 2026 وأصبح زيدان إقبال أول لاعب من أصول باكستانية يلعب في البطولة. لعب زيدان في المباراة التي خسرها العراق 1-4 أمام النرويج، يوم الأربعاء. وسجل العملاق إيرلنغ هالاند هدفين وصنع الثالث ليقود النرويج للفوز على العراق 4-1 صباح الأربعاء ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتمكن زيدان، اللاعب السابق لمانشستر يونايتد، من المشاركة في الشوط الثاني من عمر اللقاء، في لحظة وصفتها شبكة "بي بي سي" بالتاريخية لمشجعي باكستان، كونه أصبح أول لاعب من أصول باكستانية يشارك في مباراة بكأس العالم. وقبل اللقاء، قال البالغ من العمر 23 عاماً لـ "بي بي سي" إنه كان "مندهشاً" عندما علم بهذا الشرف – وأنه فخور بأصوله. وأضاف: بصراحة، لم أكن أعلم بالأمر، تابعت الحساب الذي نشر الخبر "أنه أول لاعب من أصول باكستانية يلعب في كأس العالم للرجال" وأرسلته لوالدي فوراً. وواصل اللاعب الذي قرر تمثيل العراق: أعتقد أننا اندهشنا معاً، عندما حاولت التأهل لكأس العالم مع العراق، لم أفكر في شيء كهذا أبداً، والدي باكستاني، الرجل الذي أحترمه كثيراً في حياتي، والذي ساعدني كثيراً في مسيرتي، وألعب للعراق، ونشأت في إنجلترا، لكن والدي وُلد في باكستان، جدي كان من الجيل الأول هناك، لذلك لدي احترام كبير لهذا الجانب من عائلتي. ولد إقبال ونشأ في مانشستر، وهو باكستاني من جهة والده وعراقي من جهة والدته. وأكد لاعب الوسط الموهوب أنه فخور بتمثيل البلدين، ويظهر ذلك عندما يرتدي حذاءً يحمل علمي البلدين. وعند سؤاله عن سبب اختياره حذاءً يعرض أصوله، أكد الشاب البالغ 23 عاماً "احترامه" لكلا البلدين، وزاد: أرتدي علم العراق على الجانب الأيسر وعلم باكستان على الجانب الأيمن، وعندما يسألني الناس ما البلد التي أشعر بارتباط أكبر تجاهها، لا أستطيع الإجابة، بالنسبة لي، هما متساويان، الأمر يتعلق بالاحترام وشيء أحمله بفخر كبير. فريق العراق الوطني يُواجه تحديات كبيرة في كأس العالم 2026، ولكن مع لاعبين موهوبين مثل زيدان إقبال، يبقى الأمل حياً لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة. والجدير بالذكر أن فريق العراق الوطني يعتبر واحد من الأفضل في المنطقة، ويتوفر على لاعبين ذوي خبرة كبيرة في الملاعب الدولية. وسوف يكون من المهم متابعة أداء الفريق في كأس العالم 2026، والذي سوف يلعب دوراً كبيراً في تحديد مصير الفريق في البطولة. فريق العراق الوطني سوف يلعب مباراة قوية ضد النرويج، ويتوفر على كل الفرص للفوز، ولكن سوف يكون من الصعب تحقيق ذلك بدون دعم الجماهير. والجماهير العراقية تعتبر واحدة من الأفضل في العالم، وهم دائماً ما يؤيدون فريقهم بكل قوة.