خسر المنتخب العراقي أمام نظيره النرويجي بنتيجة 4–1، في مباراة شهدت تفوقًا هجوميًا واضحًا للنرويج مقابل أخطاء دفاعية مؤثرة حسمت نتيجة اللقاء. افتتح المنتخب النرويجي التسجيل عبر هجمة منظمة أنهت الشباك بهدف أول من اللاعب النرويجي إيرلينغ هالاند، قبل أن يرد المنتخب العراقي بهدف التعادل عن طريق رأسية المهاجم أيمن حسين بعد عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء. لكن المنتخب النرويجي استعاد تقدمه بعد خطأ دفاعي فادح، حيث أعاد المدافع زيد تحسين كرة ضعيفة إلى الحارس جلال حسن، إلا أن الحارس لم يكن منتبهًا بما يكفي، بينما كان هالاند في المكان المناسب، ليخطف الكرة ويسددها داخل المرمى مسجلًا الهدف الثاني. وخلال فترة الاستراحة، شهد ملعب المباراة في بوسطن حادثة غير معتادة، بعدما تعطّل أحد رشاشات المياه خارج منطقة الجزاء، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتكوّن بركة كبيرة قبل أن تتم معالجتها بالرمال. ورغم تدخل المنظمين السريع، فإن الحادثة لم تمنح أفضلية واضحة لأي طرف، إذ تأثر بها الفريقان معًا. وقبل نهاية المباراة بربع ساعة، عزز المنتخب النرويجي تقدمه بهدف ثالث سجله المدافع البديل ليو سكيري أوستيغارد بضربة رأس، لتصبح النتيجة 3–1. وفي الوقت بدل الضائع، اختتم المنتخب النرويجي أهدافه بعدما دخلت الكرة بالخطأ في مرمى العراق بعد لمسة من أحد المدافعين العراقيين، ليُحتسب الهدف الرابع. ورغم هدف التعادل الذي أعاد العراق إلى أجواء اللقاء، إلا أن الأخطاء الفردية وسوء التمركز الدفاعي كانت العامل الحاسم في خسارة المنتخب العراقي أمام النرويج. المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند سجل هدفين في المباراة، بينما سجل أيمن حسين هدف التعادل للعراق. المباراة شهدت تحولًا دراماتيكيًا بعد خطأ دفاعي فادح من العراق، مما أتاح للنرويج الفرصة لتسجيل الأهداف التالية. النرويج استفادت من أخطاء العراق الدفاعية، بينما عانى العراق من سوء التمركز والتفاعل بين لاعبيه.