ودع منتخب العراق بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية مبكراً بعد خسارته جميع مبارياته في دور المجموعات. جاء ذلك وفقاً لتقرير موسع نشرته موسوعة بريتانيكا، والذي استعرض تفاصيل البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
كيف كان أداء العراق في المجموعة التاسعة؟
وضعت قرعة ديسمبر 2025 منتخب العراق في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج. واجه الفريق تحدياً صعباً منذ البداية، حيث خسر أمام فرنسا بنتيجة 2-0 في المباراة الافتتاحية. ثم تلتها هزيمة أخرى أمام النرويج بنتيجة 3-1، قبل أن يختم مشواره بخسارة كبيرة أمام السنغال بنتيجة 5-0 في 26 يونيو 2026. هذه النتيجة الأخيرة مسجلة في إحصائياتنا كجزء من سلسلة هزائم متتالية.
سجل المنتخب الوطني هدفاً واحداً فقط طوال البطولة بينما تلقى 12 هدفاً في مرماه، مما يعني فارق أهداف سالب قدره -11. هذا الأداء جعله يحتل المركز الرابع والأخير في مجموعته برصيد صفر نقاط من ثلاث مباريات، بدون أي فوز أو تعادل. يمكن الاطلاع على الترتيب الكامل على صفحة الترتيب.
ما هي التحديات التي واجهها الفريق؟
واجه المنتخب العراقي ظروفاً صعبة خلال البطولة، بما في ذلك تأخير مباراته أمام فرنسا لأكثر من ساعتين عند الشوط الأول بسبب سوء الأحوال الجوية. كانت هذه أول مباراة في تاريخ كأس العالم يتم تعليقها لهذا السبب، كما ذكر تقرير بريتانيكا. بالإضافة إلى ذلك، واجه الفريق منافسة قوية من فرق تحتل مراكز متقدمة في التصنيف العالمي.
يظهر الشكل الأخير للفريق على مدى آخر خمس مباريات أنه لم يحقق أي فوز أو تعادل، حيث سجل سلسلة من خمس هزائم متتالية (LLLLL). هذا الوضع يضع الفريق على بعد تسع نقاط من متصدر المجموعة التاسعة، فرنسا، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة في المستوى التي يحتاج إلى سدها في المستقبل.
ماذا يعني هذا للفريق في المستقبل؟
يجب على الجهاز الفني والإداري للمنتخب العراقي إجراء تقييم شامل لأداء الفريق في هذه البطولة. الخروج من دور المجموعات بدون نقاط وبتلقى 12 هدفاً يشير إلى حاجة ملحة لتعزيز خط الدفاع وتطوير آليات الهجوم. الهزيمة الكبيرة أمام السنغال بنتيجة 5-0 تضع علامات استفهام كبيرة حول الجاهزية النفسية والبدنية للاعبين في المنافسات الكبرى.
التركيز الآن يجب أن ينصب على الاستعداد للدورات القادمة، حيث يمكن للجهاز الفني مراجعة تشكيلة الفريق الحالية وبناء خطة تطويرية طويلة المدى. الخبرة المكتسبة من المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم، رغم النتائج السلبية، يمكن أن تشكل أساساً لتحسين الأداء في التصفيات والمباريات الدولية المستقبلية، شريطة استخلاص الدروس المناسبة.
