العراق في ذيل قائمة الفيفا.. واقع مرير قبل المونديال
منذ خمس ساعات، تصدر منتخب العراق عناوين الأخبار الرياضية بعد أن حلّ في ذيل قائمة الفيفا للمنتخبات المشاركة في مونديال 2026. وجاء هذا الترتيب بعد سلسلة من النتائج الكارثية التي لم تشهد أي فوز منذ خمسة مباريات متتالية - آخرها الهزيمة الثقيلة أمام السنغال 5-0 في 26 يونيو/حزيران الماضي.
المنتخب العراقي يواجه الآن تحدياً كبيراً في ظل هذه الظروف الصعبة، خاصة مع اقتراب موعد البطولة العالمية.
كيف وصل العراق إلى هذه النقطة؟
التراجع الذي يشهده منتخب العراق ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة لتراكم من النتائج السلبية في الفترة الأخيرة. فقد خسر الفريق آخر خمس مباريات له على التوالي، وهو ما يعكس ضعفاً واضحاً في الأداء الدفاعي والهجومي على حد سواء. المدرب الحالي عقيل كاظم يواجه ضغوطاً كبيرة لإيجاد حلول سريعة قبل انطلاق المونديال، خاصة بعد أن أظهرت المباريات الأخيرة أن الفريق يفتقر إلى الاستقرار والتركيز.
لماذا هذا الترتيب يشكل خطراً على العراق؟
الوقوف في ذيل قائمة الفيفا يعني أن منتخب العراق سيواجه صعوبات كبيرة في مرحلة القرعة، حيث ستضعه الفيفا في مستويات متدنية قد تجعله يواجه فرقاً قوية في الأدوار المبكرة. هذا الترتيب المتدني قد يؤثر أيضاً على معنويات اللاعبين والجماهير، الذين يتطلعون إلى تقديم أداء لائق في البطولة العالمية. عقيل كاظم يدرك تماماً أن الوقت ينفد، وأنه بحاجة إلى تحولات جذرية في التشكيل واللعب خلال الفترة المتبقية قبل المونديال.
ما هي الخطوات التي يمكن أن يتخذها العراق؟
أولاً، يجب على منتخب العراق أن يعيد النظر في التشكيلات الأساسية، خاصة في الدفاع والوسط، حيث ظهرت الثغرات واضحة في المباريات الأخيرة. ثانياً، هناك حاجة إلى تعزيز الروح المعنوية للفريق من خلال نتائج إيجابية في المباريات الودية القادمة. وأخيراً، قد يكون من الضروري إجراء تغييرات جذرية في الكادر الفني إذا لم تظهر أي بوادر تحسن خلال الفترة القادمة.
ماذا ينتظر الجماهير العراقية؟
رغم كل الصعوبات، لا تزال جماهير منتخب العراق تتطلع إلى البطولة بفارغ الصبر. فالمنتخب يمتلك لاعبين موهوبين يمكنهم قلب الطاولة في أي لحظة، مثل أيمن حسين وأحمد عبد الأمير، الذين يمكن أن يكونوا مفاتيح النجاح إذا ما تم استغلالهم بشكل صحيح. عقيل كاظم مدرك تماماً أن الجماهير تنتظر منه معجزات، وأنه بحاجة إلى تقديم أداء لائق في المونديال وإلا ستزداد الضغوط عليه. آخر نتيجة سلبية سجلت كانت أمام السنغال 5-0 في 26 يونيو/حزيران الماضي، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه الفريق.
المنتخب العراقي بحاجة إلى استعادة توازنه بسرعة قبل فوات الأوان، خاصة مع اقتراب موعد المونديال 2026.
