أسود الرافدين يبحث عن قائد جديد بعد خسارة 5-0 أمام السنغال (2026-06-26)

تواجه أسود الرافدين أزمة إدارية مع اقتراب انتهاء عقد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد بنهاية الشهر. الاتحاد العراقي يدرس بدائل متعددة، وظهر اسم المدرب المغربي وليد الركركي كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة إذا لم يتم تجديد عقد أرنولد. النتيجة الأخيرة تُظهر تراجعاً واضحاً: 0 فوز، 0 تعادل، 5 هزائم في آخر خمس مباريات.

من هو وليد الركركي؟

وليد الركركي، مدرب مغربي ذو خبرة واسعة، قاد المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو إنجاز لم يحققه أي منتخب عربي أو أفريقي من قبل. بعد ذلك، توج ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ما عزز سمعته على الساحة الدولية. انتهى ارتباطه بالمنتخب المغربي في مارس 2026، وهو الآن متاح لتحدٍ جديد مع منتخب العراق.

لماذا يهم اختيار المدرب لمنتخب العراق؟

ختيار المدرب سيحدد مسار العراق في مشوار التأهل لكأس العالم 2026. أرنولد، الذي تولى المهمة في مايو 2025، نجح في ضمان التأهل الأول للمنتخب إلى البطولة، لكنه لم يحقق أي انتصارات في آخر خمس مباريات. وجود مدرب مثل الركركي قد يضيف خبرة عالمية ويعيد الثقة إلى اللاعبين بعد سلسلة هزائم متتالية.

ما هي الخطوات القادمة؟

الاتحاد العراقي شكل لجنة خاصة برئاسة يونس محمود، تضم نائبي الرئيس سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، لدراسة الملف واتخاذ قرار نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة. الجلسات الجارية مع أرنولد ووكيله تستمر لتحديد ما إذا كان التجديد خياراً أم لا. في حال عدم التوصل إلى اتفاق، من المتوقع أن يُعقد اجتماع سريع مع الركركي لتقييم إمكانية التعاقد معه.

ما سيؤثر على مستقبل المنتخب؟

العامل الأساسي هو استقرار الجهاز الفني قبل بدء تصفيات كأس العالم. إذا تم اختيار الركركي، سيحتاج إلى وقت لتطبيق فلسفته التدريبية وتطوير اللاعبين المحليين. بالمقابل، تجديد عقد أرنولد قد يوفر استمرارية، لكنه يتطلب تحسين النتائج الفورية لتفادي المزيد من الهزائم. القرار النهائي سيظهر قريباً، وسيكون له تأثير مباشر على فرص العراق في المشهد الدولي.